Mobilewalla تصدر قائمة بأفضل تطبيقات الهواتف المحمولة لعام 2011

Pixlr-o-matic لأنظمة أندرويد هو الأكثر شهرة لعام 2011
Pixlr-omatic
لأنظمة أندرويد هو الأكثر شهرة لعام 2011
ويعد نظام التصنيف المتبع من قبل الشركة بمثابة خوارزمية تقوم بتحليل عدد من العوامل بالإضافة إلى التقييمات بما في ذلك؛ مكانة اللعبة ووضعها ضمن الفئة الخاصة بها، وحجمها وإحساسها وتأقلمها مع وسائل الإعلام الاجتماعية وغيرها من العوامل الأخرى.
وقد تم إعطاء كل تطبيق درجة على مقياس من 0 إلى 100، وكلما اقترب الرقم من 100 كلما كان ذلك دليلًا على نجاح التطبيق بشكل أكبر. ويختلف نظام التصنيف المتبع هنا عن القوائم التقليدية كما أنه يعطي صورة مختلفة عن النظام الإيكولوجي لمتجر التطبيقات. حيث تهتم فقط طرق التصنيف التقليدية بعدد مرات التحميل وتعمد إلى إضافة بعض التطبيقات التي تحظى بشعبية كبيرة منذ سنوات كالفيس بوك وتويتر والطيور الغاضبة وغيرها.
وفيما يلي قائمة بأفضل التطبيقات لعام 2011 مرتبة وفقًا لمنصات التشغيل الأربعة (أندرويد وiOS وبلاك بيري وويندوفون):
أولًا أندرويد:
اسم التطبيق
مجاني / مدفوع
التقييم
Pixlr-o-matic
(أندرويد مجاني)
97.5 من 100
Super Stickman Golf
(أندرويد مجاني)
97.5 من 100
Smurfs’ Village
(أندرويد مجاني)
97 من 100
Crime Story
(أندرويد مجاني)
96.4 من 100
Marvel Comics
(أندرويد مجاني)
96.3 من 100
MADDEN NFL 12 by EA SPORTS™
(أندرويد مدفوع)
93.6 من 100
Dragon, Fly! Full
(أندرويد مدفوع)
92.3 من 100
Earth And Legend
(أندرويد مدفوع)
92.4 من 100
Great Little War Game
(أندرويد مدفوع)
92.2 من 100
SHADOWGUN
(أندرويد مدفوع)
91.8 من 100
ثانيًا آبل:

اسم التطبيق
مجاني / مدفوع
التقييم
MLB.com At Bat Lite
(آبل مجاني)
96 من 100
My Horse
(آبل مجاني)
95.3 من 100
Family Feud® & Friends
(آبل مجاني)
93.5 من 100
Funny Videos & Pics by Break.com – Free
(آبل مجاني)
92.8 من 100
MetalStorm: Wingman
(آبل مجاني)
92.3 من 100
Angry Birds Rio
(آبل مدفوع)
93.9 من 100
Tiny Wings
(آبل مدفوع)
92.9 من 100
Craigslist + Notifications. CraigsPro+ Craigslist + Photo Wall + Posting + Photo previews
(آبل مدفوع)
91.7 من 100
Where’s My Water
(آبل مدفوع)
91 من 100
Lock My Photos – Password lock photos & picture data for peace of !mind
(آبل مدفوع)
89.7 من 100
Bike Baron
(آبل مدفوع)
87.3 من 100

ثالثًا بلاك بيري:

اسم التطبيق
مجاني / مدفوع
التقييم
Memory Booster Pro
(بلاك بيري مجاني)
95.1 من 100
BlackBerry Protect
(بلاك بيري مجاني)
95.1 من 100
Memory Booster
(بلاك بيري مجاني)
95 من 100
AppsLock – Password Protect Applications
(بلاك بيري مجاني)
94.7 من 100
Slider Lock Free – slide to unlock your phone
(بلاك بيري مجاني)
94.5 من 100
Sea Storm Animated Theme 2.0
(بلاك بيري مدفوع)
94.7 من 100
Love Is Love – Great Offer of Valentine’s Day
(بلاك بيري مدفوع)
92 من 100
Playboy’s Animated Luck O’ The Irish
(بلاك بيري مدفوع)
90.4 من 100
Underwater HD Animated Theme
(بلاك بيري مدفوع)
90.1 من 100
Juicy Girl Theme – On Sale!
(بلاك بيري مدفوع)
89.5 من 100

رابعًا ويندوز فون:
اسم التطبيق
مجاني / مدفوع
التقييم
TuneIn Radio
(ويندوز فون مجاني)
96.7 من 100
Penguin Dictionary.com – Dictionary and Thesaurus
(ويندوز فون مجاني)
96 من 100
gMaps
(ويندوز فون مجاني)
95.7 من 100
PhotoFunia
(ويندوز فون مجاني)
95.7 من 100
Phone 8
(ويندوز فون مدفوع)
92.2 من 100
Weather Live
(ويندوز فون مدفوع)
91.7 من 100
Fuse
(ويندوز فون مدفوع)
89 من 100
iFun
(ويندوز فون مدفوع)
89 من 100
SuperTube
(ويندوز فون مدفوع)
88.4 من 100
 
المصدر

كيف ساهمت التقنية في تغيير التعليم خلال عام 2011

ديسمبر 2011
هل انتهى عصر الكتب التقليدية؟
هل انتهى عصر الكتب التقليدية؟
وقد أثرت اتجاهات عدة في علاقة الشباب وارتباطهم بالتعليم وبل واستيعاب وتحصيل ما يدرسونه، حيث أن التعليم الجامعي أصبح بيئة تدريس متغيرة باستمرار وتعتمد على التقنيات الرقمية بشكل أكبر، بل أن بعض الخبراء يرونه منفصلاً تماماً عن البنية التقليدية للتعليم، وفي السطور المقبلة سنحاول التركيز على بعض التغييرات في عالم التكنولوجيا ومؤسسات التمويل التي ساهمت بقوة في تشكيل نظام التعليم بصورته المختلفة في 2011.
1- ريادة الأعمال ليس مكانها الجامعة
النجاح في عالم الأعمال والمشروعات لا يحتاج لدراسة جامعية متخصصة ولكن لتجربة فعلية على الأرض الواقع، هذا ما يراه “بيتر ثيل”، الرئيس التنفيذي السابق لشركة PayPal، ولذلك قام بإنشاء 20 under 20 لإثبات أن أفضل الطلاب يمكنهم أن يجدوا النجاح خارج أسوار الجامعة، وهي رؤية تزداد شعبيتها كل يوم عند الخبراء والصحفيين المتخصصين، ولكنهم يخشون من تقبل المجتمع لفكرة الطلبة الناجحين من غير الجامعيين.
2- تقديم الأفكار المبتكرة التي يحتاجها النظام التعليمي
حظيت منظمة Weekend EDU برعاية مادية من مؤسسة Bill & Melinda Gates، وذلك لمساعدتها في تقديم العديد من المشروعات والمؤسسات الصغيرة التي تهدف أساساً إلى دعم العملية التعليمية بشكل عام، وبالفعل ظهرت مؤسسات صغيرة مثل ImagineK12 وStartl، اللتان وحدتا أعمالهما لتحتضنا العديد من رواد الأعمال في مجال التعليم، في حين قام صندوق New Schools Venture بعمل استثمارات مقسمة في العديد من شركات التكنولوجيا.
ونتيجة لهذه الجهود استطاعت شركات مثل EdSurge (المهتمة بتقديم الأفكار المبتكرة إلى القطاع التعليمي) وفعاليات ومؤتمرات دورية مثل Hacking Education (لدعم المبتكرين في جميع المدن الأمريكية)، أن تحققا نجاحاً وقبولاً واسعين في المجتمع الأمريكي بشكل عام والقطاع التعليمي ومجال ريادة الأعمال بشكل خاص، خصوصاً أن جميع العناصر السابقة تتضافر لمساعدة رواد الأعمال الصغار الموهوبين في فتح آفاق المشروعات أمامهم، وجذب الاستثمارات إلى أفكارهم المبتكرة.
3- موت الكتب النصية التقليدية
استطاعت شركات مثل Inkling وKno عبر منتجاتها المبتكر أن تزيح الكتب النصية التقليدية عن عرشها كوسيلة تعليمية أولى، حيث قدمت تطبيقات تعليمية تفاعلية معتمدة على الوسائط المتعددة.
ولم يقتصر الأمر على هاتين الشركتين بل قدمت دار Flat World Knowledge للنشر مشروعاً مميزاً يعتمد على الكتب النصية المفتوحة، وهو مشروع لاقى الكثير من التمويل والقبول عند الطلبة والأساتذة في أمريكا، حيث تقوم بعمل الكتب من خلال الإسهامات التعاونية للطلبة والأساتذة على غرار المقالات في موسوعة Wikipedia، وبعد وضع الكتب يتم نشرها مجاناً على الإنترنت (كما أنها توفرها في صيغة PDF نظير 20 دولار أمريكي)، ونتيجة لذلك بدأت العديد من شركات النشر العملاقة تعي أهمية الانتقال إلى العصر التقنية بأسرع وقت ممكن.
4- مؤسسة بيل جيتس تركت أثراً واضحاً على التعليم
تتمتع الولايات المتحدة وحدها بمئات المليارات من الدولارات لدى الكثير من المنظمات والتي تستثمرها بطرق تقليدية في مجالات تقليدية، في حين يتم استخدام 5% من الأموال كمنح. ولكن هذا التفكير التقليدي رفضته تماماً مؤسسة بيل وميلندا جيتس لتركز جهودها على استثمارات مالية في أعمال ومشروعات معينة تركز على أهداف اجتماعية وتعليمية في المقام الأول.
مؤسسة Gates ترعى برنامج Next Generation Learning للاستثمار في المشروعات التقنية، وهي المؤسسة التي تهدف أساساً إلى مضاعفة دخل الطلبة الفقراء والمنتميين للأقليات، وهو ما يشير إلى أن مؤسسة Gates تتطلع بقوة إلى استحداث اتجاهات وأهداف جديدة للاستثمارات في مجال التكنولوجيا.
5- شركات الملكية الخاصة تراهن على التعليم
شهدت الساحة الاقتصادية الأمريكية اتجاه العديد من صناديق وشركات الاستثمار في الأسهم الخاصة إلى القطاع التعليمي، على غرار شراء مؤسسة Blackboard نظير 1.6 مليار دولار أمريكي وكذلك الاستحواذ على شركة Sungard Higher Education ودمجها مع Datatel من قبل شركة Hellman & Friedman نظير 1.7 مليار دولار أمريكي.
وقد أثارت هذه الصفقات الضخمة في القطاع التعليمي جدل بين الخبراء والجمهور، فهناك من يرى أنها ستعيد ثقافة الابتكار والإبداع إلى التعليم فيما يرى الرأي الأخر أن لن تقدم أي فائدة تعود على الطالب بل أن ستعمل على جني المزيد من الأرباح وحلب البقرة حتى أخر نقطة لبن مستشهدين بذلك بتزايد اهتمام الشركات باقتحام عالم التعليم، ووحده الزمن هو الكفيل بالرد على تلك الشكوك ومعرفة توجه الحقيقي للصناديق الخاصة لإدارة الأسهم، والذي لا يعني بالضرورة اختفاء الشركات الصاعدة من هذا المجال وفق رأي العديد من الخبراء.
6- تزايد المنافسة في مجال أنظمة الإدارة التعليمية
شهد 2011 تزايد المنافسة بين الشركات في مجال تصميم أنظمة الإدارة التعليمية المعروفة بأنظمة LMS، وكانت أبرز الإسهامات في هذا المجال من خلال شركة الخدمات التعليمية Pearson والتي أطلقت نظام LMS “مجاني” يسمى OpenClass يمكن من خلال أن تستفيد الشركة مادياً من المحتوى التعليمي الهائل الذي تملكه. ولم يقتصر الأمر على ذلك بل استطاعت شركات أخرى مثل Moodlerooms وSakai أن تحقق نجاحاً ملحوظاً مع بعض الجامعات، وهو ما أجبر عمالقة الشركات في مجال الأنظمة التعليمية أن تعيد النظر في خططها وهو ما أكدته فعلاً شركات مثل Blackboard.
7- أدوات جديدة للمعلمين
تسعى خدمات تعليمية مثل Piazza وCourseKit لاقتحام قسم جديد من سوق الخدمات التعليمية والمتعلق بالمدرسين الراغبين في الحصول عل أدوات تعليمية أفضل لمساعدتهم في عملهم في المرحلة العمرية K-12 (التي تعبر من عن المراحل التعليمية من مرحلة الحضانة وحتى المرحلة الثانوية)، وهي بذلك تسعى لمنافسة خدمات أخرى مثل Engrade وLearnBoost وClassDojo تحظى بثقة المعلمين في تلك المرحلة التعليمية.
8- بناء أول شبكة متكاملة للمستخدمين المنتمية للمرحلة التعليمية K-12
فازت شركة Edmodo بحق بناء أول شبكة إلكترونية خاصة بالمرحلة التعليمية K-12 في أمريكا، معتمدة أساساً على قاعدة مستخدميها التي تبلغ 5 مليون مشترك، ولكن يظل السؤال الأصعب أمام الشركة وهو ما الذي ستقدمه لتغيير العملية التعليمية برمتها في الولايات المتحدة.
9- منصة Chegg تستهدف المستخدمين بعد المرحلة الثانوية
تمكنت المنصة الاجتماعية التعليمية Chegg أن تتحكم تماماً في سوق الخدمات التعليمية المعتمدة على متطلبات المستخدمين وذلك بعد أن استحوذت على مجموعة من الخدمات مثل Courserank وNotehall وCramster وZinch، وهو ما يفتح أمامها الباب للهيمنة على عالم الخدمات التعليمية لطلبة الجامعات، شبكة Chegg التي تركز أساساً على تأجير الكتب النصية، ستكتشف ما يمكن أن تقدمه للطلبة في هذه المرحلة، وهو ما سيتم اكتشافه في 2012 وهل سيكون لديها نفس البراعة في دمج الخدمات والمنتجات كما كانت لديها أثناء عمليات الاستحواذ.
10- تسهيل كبير في التطوير والبرمجة
أصبحت عملية تطوير الأدوات التعليمية أسهل كثيراً من خلال خدمات Codeschool وCodecademy، التي تمنح المستخدمين الفرصة ليصبحوا مبرمجين ذاتيين علموا أنفسهم، وهو ما يفتح الباب أمام استغلال لغات البرمجة الحديثة بشكل واسع أكثر من أي وقت مضى.
خدمة Udemy، المتخصصة في تقديم الدروس العلمية، ركزت في الفترة الأخيرة على الاستفادة من رواد الأعمال والشركات التقنية. حيث تقدم جميع المعلومات التي يحتاجها المستخدم أن يعرفها بسعر زهيد ووفقاً لمستوى تحصيل المستخدم. ويمكن القول أن هذا النموذج التعليمي وغيرها من النماذج التعليمية التفاعلية ستنتشر بصورة كبيرة في الفترة المقبلة، وستساهم كثيراً في انتشار التطوير والبرمجة الاحترافية على نطاق واسع، بغض النظر عن المجال أو الصناعة.
11- الارتقاء بمستوى المؤسسات التعليمية والمعلمين أيضاً
استطاعت شركة 2tor أن تقنع الكثير من كبرى الجامعات الأمريكية لتطوير برامجها اعتماداً على شبكة الإنترنت مثل برنامج Education M.A في جامعة جنوب كاليفورنيا كما قدمت برنامج MBA لجامعة شمال كارولينا وبرنامج تعليمي خاص لمعهد التمريض في جورج تاون.
الارتقاء لم يشمل المؤسسات التعليمية فقط، بل شمل المعلمين أيضاً، حيث قام الأستاذان “بيتر نورفيج” و”سيبستيان ثرون” من جامعة ستانفورد في الصيف الماضي بتقديم أول محاضرات الدورة العامة عن الذكاء الاصطناعي عبر الإنترنت وهي المحاضرة التي اشترك فيها 100 ألف شخص، وساهمت في إقناع أكثر من 35 ألف شخص بالاتجاه نحو التطبيق العملي لما استفادوه من معلومات في المحاضرة. ومن المنتظر أن يشهد العام القادم إقبال كبير على هذه النوعية المحاضرات عبر الإنترنت، بحيث يقوم المختصين في جميع المجالات بتقديم محاضرات مجانية للمهتمين.

المصدر
http://www.aitnews.com/latest_it_news/internet_news/64430.html

"مايكروسوفت" تطلق شبكتها الاجتماعية للطلاب والباحثين


أعلنت شركة "مايكروسوفت" للبرمجيات رسمياً عن شبكتها الاجتماعية الجديدة التي أطلقت عليها اسم "So-cl".

وتبدأ مايكروسوفت من خلال هذه الشبكة الاجتماعية فتح أبوابها للطلاب والدارسين في الجامعات والباحثين فقط وليس للشركات أو المحترفين، حيث ستقتصر في البداية على 3 جامعات أمريكية وهي "جامعة واشنطن" وجامعة "سيراكيوز" و"جامعة نيويورك"، فيما بعد ستكون متاحة للجامعات الأخرى، وهي بذلك تحاكي النهج الذي سارت عليه "فيسبوك" في البداية عندما كانت مقتصرة فقط في البداية على جامعات هارفارد ثم اتسع نطاقها لتشمل الجامعات الأخرى، ولكنها في الوقت ذاته ليست بديلاً للمواقع الاجتماعية الأكثر شهرة مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"جوجل".

وتعتبر شبكة "So-cl" مشروعاً بحثياً تابعاً لمختبر مايكروسوفت للبحوث "FuSE-Lab" صمم خصيصاً للمزج بين الشبكة الاجتماعية والبحث والتصفح للإنترنت، وتهدف إلى تحفيز الطلاب والباحثين لاستخدام وسائل الإعلام الاجتماعية في الأوساط الأكاديمية وتعزيز تجربتهم التعليمية والبحث عن المعلومات المفيدة لدراستهم بسرعة ومشاركة كافة عمليات البحث مع الآخرين عن طريق محرك بحث مايكروسوفت "بينج".

كما تتيح المستخدمين العثور على أعضاء لهم نفس الاهتمامات وتجميع محتوى عن موضوع معين من صور وفيديو وقصص من عدة مصادر متنوعة وبناء صفحة خاصة بهذا الموضوع وتبادل المحتوى مع مستخدمين آخرين مهتمين بنفس الموضوع والتفاعل معهم.

وتجري مختبرات مايكروسوفت للبحوث حالياً عدة مشاريع اجتماعية، من بينها "Kodu" يتيح تعليم الأطفال كيفية البرمجة والإبداع على "إكس بوكس" و"PC" وكذلك مشروع "Montage" يتيح إنشاء ألبومات مرئية على شبكة الإنترنت حول موضوع معين، وأيضاً "Docs" يمنح المستخدم اكتشاف وإنشاء ومشاركة الملفات مع الأصدقاء وزملاء العمل والدراسة عن طريق موقع "فيسبوك".

ويتم التسجيل في هذه الشبكة عن طريق حساب المستخدم في "فيسبوك"، حيث سيظهر اسم وصورة المستخدم من موقع "فيسبوك" على شبكة "So-cl"، لكن فيما يعد لن يظهر أي محتوى خاص بالأخيرة على "فيسبوك".

المصدر
http://www.alarabiya.net/articles/2011/12/17/183049.html

سوني تدخل عالم الأجهزة اللوحية بإطلاق جهاز Sony Tablet S

يوفر تجربة ترفيهية غنية فيما يتعلق بالوسائط المتعددة
يوفر تجربة ترفيهية غنية فيما يتعلق بالوسائط المتعددة
يوفر جهاز (Sony Tablet S) اللوحي تجربة ترفيهية غنية فيما يتعلق بالوسائط المتعددة، وذلك عبر شاشته فائقة الوضوح قياس 23.8 سم (9.4 بوصة)، بالإضافة إلى معالجه ذي الأداء القوي (NVIDIA® Tegra™ 2) والمعزز بتكنولوجيا سوني باستجابتها السريعة والتي تسمح باستعراض المحتوى والتطبيقات بشكل أسرع.
ويتميز جهاز (Sony Tablet S) بكاميرتين أمامية وخلفية لالتقاط الصور الثابتة ومقاطع الفيديو، بالإضافة إلى منفذ يو إس بي (USB) مدمج 2.0 ومنفذ لبطاقة (SD) ليتيح نقل الملفات بشكل مباشر من الأجهزة الأخرى مثل الحاسب الشخصي، والكاميرا الرقمية، وكاميرا الفيديو.
ويبلغ وزن الجهاز حوالي 598 غرام (النسخة المزودة باتصال واي فاي)، كما يتميز تصميم الجهاز غير المسبوق بخفته ليوفر مزيداً من الراحة مع ساعات الاستخدام الطويلة. وعند وضع الجهاز على سطح مستوي، تميل الشاشة بعض الشيء، الأمر الذي يساعد على تعزيز الرؤية ويجعل من الطباعة أكثر راحة وسهولة.
ويأتي الجهاز الجديد مزوداً بتكنولوجيا(TruBlack™) من سوني، والتي تعمل على خفض الانعكاس والإشعاع لتوفر رؤية عالية التباين وذلك من خلال التحكم بانعكاس الضوء بين شاشة الكريستال السائل والشاشة العادية. وتعزز الاستجابة الفائقة السرعة للجهاز اللوحي وشاشة اللمس الملسة والآزرار الكبيرة للوحة المفاتيح الافتراضية من راحة المستخدمين أيضاً.
ويسمح جهاز (Sony Tablet S) اللوحي للمستخدم بالتحكم بأجهزة الترفيه المنزلي ومشاركة المحتوى لاسلكياً مع الأصدقاء وأفراد الأسرة. كما يمكن استعراض الصور الشخصية، والموسيقى، ومحتوى الفيديو، بلمسة واحدة على أيقونة من الجهاز اللوحي لمشاركتها على التلفاز عبر خاصية التوافق (DLNA)، بالإضافة إلى مكبرات الصوت اللاسلكية وغيرها من الأجهزة.
ويتضمن الجهاز أيضاً تقنية الأشعة فوق الحمراء، ويمكن استخدامه كجهاز تحكم عن بعد لمجموعة متنوعة من الأجهزة المنزلية بما في ذلك التلفاز، ومشغل أقراص بلو راي™، ولضبط نظام المسرح المنزلي. كما يتوافق بالمثل مع خاصية (Media Remote) التي تتيح للمستخدمين التحكم بأجهزة سوني عبر اتصال واي فاي بما في ذلك تلفزيونات برافيا.
ويأتي جهاز (Sony Tablet S) اللوحي مزوداً بمجموعة واسعة من التطبيقات الجاهزة والمحملة مسبقاً، وذلك للاستمتاع بالفيديو، والموسيقى، والألعاب، والكتب الإلكترونية، وغيرها أيضاً. كما يوفر وصولاً مباشراً إلى خدمات تطبيق جوجل™ للأجهزة المحمولة بما فيها الخرائط ثلاثية الأبعاد، وسهولة البحث على شبكة الإنترنت عبر محرك جوجل للبحث الصوتي.
وتقوم خاصية (Select App) المدمجة بتوجيه المستخدمين لاختيار التطبيقات، وخدمات المحتوى والشبكة الملائمة لجهاز سوني اللوحي والتي يمكن تحميلها عبر سوق أندرويد. ومن المميزات الترفيهية الأخرى المتاحة على الجهاز من شركة سوني، قارئ التحديثات الاجتماعية (Social Feed Reader)، ومشغلي الموسيقى والفيديو.
ويترافق الجهاز بمجموعة من الملحقات تتضمن مهايئ للتيار، وواقي لشاشة الكريستال السائل، ومجموعة متنوعة من حقائب الحمل، ووصلة يو إس بي (USB) ولوحة مفاتيح تعمل عبر البلوتوث.
يمكن الإطلاع على جهاز سوني اللوحي الجديد عبر مجموعة مختارة من منافذ مبيعات سوني عبر دولة الإمارات، وذلك بدءً من تاريخ 20 ديسمبر، 2011. وسيتوفر جهاز (Sony Tablet S) في أبرز متاجر الإلكترونية بدءً من يناير 2012.

المصدر
http://www.aitnews.com/latest_it_news/computer_pc_news/64247.html

نظام "أندرويد 4" من أهم مميزات هاتف سامسونج "جالاكسي نيكساس"


مايكروسوفت وإنتل تكثفان جهودهما لاقتحام عالم الأجهزة المحمولة

في ظل هيمنة جوجل وأبل
في ظل هيمنة جوجل وأبل
وكانت مصادر مقربة من مايكروسوفت قد أوضحت لموقع The Verge أن إقالة “أندي ليز” جاءت لعلاقته المتوترة مع الشركات المصنعة وكذلك لفشله في تحقيق أهداف مايكروسوفت بالنسبة لنظامها Windows Phone 7 تحديداً، خصوصاً أن مهمته الرئيسية كانت تحقيق معدلات نمو كبيرة لاستخدام نظام مايكروسوفت المحمول ولكنه أخفق فيها تماماً، وهو ما أكده خلفه “تيري مايرسون” الذي أشار إلى أن حصة نظام ويندوز فون 7 تكاد تكون لا تذكر بصورة عملية فيما أوضح أن هدفه سيكون الوصول إلى نسبة 10% في المستقبل القريب.
أما بالنسبة لشركة إنتل فقد أظهرت مذكرة سرية مسربة أن إنتل تؤسس حالياً لمجموعة فرعية جديدة أطلقت عليها mobile and communications، وهي مجموعة من المفترض أن تتسع لجميع الأقسام السابقة في إنتل المختصة بالتقنيات المحمولة واللاسلكية وأجهزة النت بوك والأجهزة اللوحية، وهو ما أكدته تقارير صحفية أخيرة أشارت أيضاً إلى أن إنتل ستستعين بأقوى التنفيذيين في هذا المجال للعمل ضمن المجموعة الجديدة.
ومن المنتظر أن تواجه مايكروسوفت وإنتل نفس المتاعب والتحديات في توجهاتهم، حيث سيواجهان صعوبة في تسويق وإقناع الشركات المصنعة بالاعتماد على منتجاتهم في ظل هيمنة من شركات أخرى مثل جوجل وأبل وARM تسيطر على قطاع الأجهزة المحمولة من ناحية البرمجيات والمكونات المادية.

المصدر
http://www.aitnews.com/latest_it_news/internet_news/64049.html

هل ستغير شبكة Google+ الاجتماعية كل شيء؟

عوامل عديدة ستجعلها مميزة ومشهروة بشكل كبير
عوامل عديدة ستجعلها مميزة ومشهروة بشكل كبير
وفي مقابلة مع موقع Mashable التقني أشار بورجان أنه يعي كل كلمة في عنوان الكتاب الذي أطلق عليه Google+ for Business: How Google’s Social Network Changes Everything. مشيرًا إلى أن شبكة جوجل بلس تتمتع بالعديد من المميزات منها؛ نتائج البحث وتوفير فرص مميزة للعلامات التجارية بالإضافة إلى كونها مدعومة ماديًا بشكل جيد. وكل هذه العوامل ستجعلها شبكة اجتماعية مميزة ومشهروة بشكل كبير. وأضاف أن ما يتم نشره على شبكة جوجل الاجتماعية يظهر في نتائج البحث الخاصة بجوجل لكل متصفحي الانترنت، وهو الأمر الذي لا يمكن تحقيقه مع كل من فيس بوك وتويتر.
وبسؤاله عن اسم الكتاب، وكيف يمكن لجوجل بلس أن تكون غيرت كل شيء؛ أوضح بورجان أن البحث هو السبب الرئيسي في تغيير جوجل بلس لكل شيء، بالإضافة إلى ذلك فإن شركة عملاقة مثل جوجل قامت بدفع جوجل بلس في إطار جهودها المبذولة لتغيير كيفية طريقة تبادل المعلومات عبر الانترنت. حيث أنفقت المال على الإعلانات خلال العديد من الأحداث والفعاليات وقامت بتعديل عدد كبير من تطبيقاتها. وتتحرك جوجل بسرعة لبناء شبكة اجتماعية معززة لتصبح أكثر وظيفية من أي شبكة اجتماعية أخرى.
وفيما يتعلق بمدى الاختلاف والتميز التي تحظى به العلامات التجارية على جوجل بلس ومدى اختلاف ذلك عن الفيس بوك وتويتر، أشار بورجان إلى أن العلامات التجارية يمكنها تبادل المعلومات بشكل أفضل مما هو الحال مع تويتر، لأن الخصائص البصرية لصفحات جوجل بلس تشجع على المزيد من النقر. كما يمكن للعلامات التجارية أن تستضيف خاصية مكالمات الفيديو وتتفاعل مع العملاء بشكل أكبر من تويتر. فضلًا عن أن مميزات البحث في جوجل بلس أفضل من تلك الموجودة على الفيس بوك وبالتالي فإن الفرصة للبحث وإيجاد المزيد من الأعضاء أو المجتمعات تصبح أفضل.
وأضاف أن أحد الشركات التي تستفيد من مميزات الصفحات الخاصة بالعلامات التجارية شركة ديل ورئيسها مايكل ديل الذي يستخدم ميزة مكالمات الفيديو للتواصل مع عملاء الشركة بشكل مباشر. وتوقع بورجان أن علامات تجارية مثل فورد وريد بول وكوداك وانتل ستكون من أفضل صفحات العلامات التجارية على جوجل بلس.
وعن توقعاته حول مدى إمكانية جوجل بلس للحاق بشبكة التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم الفيس بوك، قال أن هذه القضية من أسخف المسائل التي يتم السؤال عنها في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن الفيس بوك قد تم إطلاقه منذ سنوات. وأوضح أنه عندما تم إطلاق الفيس بوك، كانت شبكة ماي سبيس لديها ملايين المستخدمين. وأضاف أنه لا يوجد قلق حيال عدد الزوار، فجوجل لديها إمكانيات مادية أكثر كثيرًا من الفيس بوك، بالإضافة إلى العديد من التطبيقات المصممة خصيصًا لقطاع الأعمال. وذكر أنه لا يتوقع أن تمحي جوجل بلس موقع الفيس بوك، ولكن مقارنة جوجل بلس التي لم يتم إطلاقها منذ عدة أشهر بموقع الفيس بوك الذي تم إطلاقه منذ سنوات مقارنة غير لائقة.

المصدر
http://www.aitnews.com/latest_it_news/internet_news/64055.html